الشريعة ونواهيها ، فيسهل أمر الدين في نظره ويزول أثر الأحكام الإلهية من قلبه وينفر عن قبولها طبعه ، وينجرّ ذلك إلى اختلال عقيدته وزوال إيمانه ، فيموت على غير الملّة ، وهو المعبّر عنه بسوء الخاتمة . نعوذ باللّه من شرور أنفسنا وسيّئات أعمالنا .
التوبة — صفحة 58
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٥٨