تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوبة — صفحة 20

مساهمون:

ص٢٠
يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ .
وفيه وجهان : * كما أنّ التوبة عن المعاصي لا تقبل عند القرب من الموت ، كذلك الإيمان لا يقبل عند القرب من الموت . * إنّ الإنسان إذا تمادى في الكفر ثمّ مات وهو كافر فإنّ اللّه لا يتوب عليه ، وقد تكرّر في القرآن الكريم أنّ الكفر لا نجاة معه بعد الموت وأنّهم لا يجابون وإن سألوا ؛ قال تعالى :
إِلَّا الَّذِينَ تابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ * إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَماتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ * خالِدِينَ فِيها لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ
« 1 » . وقال :
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَماتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَباً وَلَوِ افْتَدى بِهِ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ
« 2 » .
هامش
( 1 ) البقرة : 160 - 162 . ( 2 ) آل عمران : 91 .