تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مداد الروح — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
فدعا عيسى عليه السّلام ربه فنودي من الجو أن نادهم فقام عيسى عليه السّلام بالليل على شرف من الأرض فقال عليه السّلام : يا أهل هذه القرية فأجابه منهم مجيب : لبيك يا روح اللّه وكلمته . فقال عليه السّلام : ويحكم ما كانت أعمالكم ؟ فقال : عبادة الطاغوت وحب الدنيا مع خوف قليل ، وأمل بعيد وغفلة في لهو ولعب . فقال عليه السّلام : كيف كان حبكم للدنيا قال : كحب الصبي لأمه إذا أقبلت علينا فرحنا وسررنا وإذا أدبرت عنّا بكينا وحزنا ! فقال عليه السّلام : كيف كانت عبادتكم للطاغوت ؟ فقال : الطاعة لأهل المعاصي قال عليه السّلام : كيف كان عاقبة أمركم ؟ قال : بتنا ليلة في عافية وأصبحنا في الهاوية فقال عليه السّلام : وما هي الهاوية ؟ فقال : سجيّن قال عليه السّلام : وما سجين ؟ قال : جبال من جمر توقد علينا إلى يوم القيامة