ولسان حالنا يلهج ب :
« سبحانك ما أضيق الطرق على من لم تكن دليله وما أوضح الحق عند من هديته سبيله ، إلهي فاسلك بنا سبل الوصول إليك وسيرنا في أقرب الطرق للوفود عليك قرّب علينا البعيد وسهّل علينا العسير الشديد وألحقنا بعبادك الذين هم بالبدار إليك يسارعون وبابك على الدوام يطرقون وإياك في الليل والنهار يعبدون » « 1 » .
وصف الدنيا من خلال القرآن
لقد بيّن اللّه تعالى حقيقة الدنيا بقوله :
وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ
[ آل عمران : 185 ] .
وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَ فَلا تَعْقِلُونَ
[ الأنعام : 32 ] .
ونبهنا من غرورها بقوله :
يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ
[ فاطر : 5 ] .
وغيرها من الآيات الدالة على التحذير والتنبيه وعدم التعلق بها .
وبعد هذا التحذير الإلهي هل نريدها ؟ !
والجواب : كلا .
لأن اللّه تعالى يقول :
مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها نُوَفِّ
هامش
( 1 ) من مناجاة المريدين .