ونهاية الحياة الدنيا الذي خط على بني ادم جميعا والذي سوف يبطل جميع هذه الآمال والتمنيات » « 1 » .
وورد في حديث عن النبي الأكرم صلّى اللّه عليه وآله وسلم أنه قال يوما لأصحابه :
« قصروا من الأمل وثبتوا آجالكم بين أبصاركم واستحيوا من اللّه حق الحياء » « 2 » .
نعم لنستحي منه حق الحياء وندعوا بهذه الدعوات الصادرة عن أهل البيت عليهم السّلام :
« أسألك يا مولاي سؤال من نفسه لاهية لطول أمله
وبدنه غافل لسكون عروقه
وقلبه مفتون بكثرة النعم عليه
وفكره قليل لما هو صائر إليه
سؤال من قد غلب عليه الأمل وفتنه الهوى
واستمكنت منه الدنيا وأظله الأجل
سؤال من استكثر ذنوبه واعترف بخطيئته
سؤال من لا رب له غيرك ولا ولي له دونك
ولا منقذ له منك ولا ملجأ له منك إلا إليك » « 3 » .
هامش
( 1 ) الأخلاق في القرآن ، الشيرازي ، الشيخ ناصر مكارم ، ط 1 ، دار الأميرة ، بيروت ، 2005 م ، ج 2 ، ص 162 .
( 2 ) ميزان الحكمة ، م . س ، ج 1 ، ص 427 .
( 3 ) من دعاء السجاد عليه السلام في الإلحاح على اللّه .