علاج طول الأمل
ينبغي أن نفكر !
يجب أن نتأمل !
لا بد أن نضع نصب أعيننا بأن الفاصلة بيننا وبين المرض أو الفاقة أو الموت قد تكون قليلة ونحن غافلون .
فهذا اليوم قد نعيش فيه السلامة والصحة والنشاط أو الغنى ولكن قد نجد أنفسنا غدا ونحن مبتلون بأنواع الأمراض الصعبة أو المصائب المحزنة أو الفقر أو الموت .
يجب أن نتفكر في اهتزاز الدنيا وتغيرها الدائم وعدم اعتبارها .
اجل فإنها لا تثبت لأحد من الناس إطلاقا .
أنظر إلى الآخرين واستعبر !
ألسنا نعتقد بالمعاد واليوم الآخر والحساب الإلهي والثواب والعقاب على الأعمال والأفعال في الدنيا وان هذا العالم ما هو إلا قنطرة وجسر يعبر عليه الإنسان إلى تلك الحياة الخالدة .
ألا ينبغي أن نتزود من هذه الحياة ! ؟
ألا توافقني الرأي بأن الحرص على جمع الأموال والثروات واكتنازها لغرض تحقيق الآمال والتمنيات الواسعة في الحياة الدنيا لا يجلب السعادة أبدا ، لا بل سيزيدنا شقاء ومحنة أيضا !
روي أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم طلع ذات عشية إلى الناس فقال : « أيها