والقبر وضغطته
وسؤال منكر ونكير
وتطاير الكتب والسؤال والحساب
وبتنا نخشى العواقب الدنيوية حتى السخيفة منها
وأما العواقب الأخروية ففي راحة وأمان ؟ !
وأي أمان هذا ؟
وأي اطمئنان ؟ !
إن كان النسيان غالب على الإنسان !
فوا أسفاه على أنفسنا !
نبذل العمر والمال والصحة و . . . لتأمين حياتنا الدنيوية ولا نبذل الطاعات والصالحات لتأمين حياتنا الأخروية مع أن الأولى تفنى والثانية ستبقى أبد الآبدين !
نخاف من برد الدنيا وحرّها ولا نخاف من زمهرير الآخرة ونارها !
وأخيرا ننام مطمئنين وعن الآخرة غافلين !
فأين الخوف ؟
وأين الخشية ؟
وربّ العزة والجلال يقول :
فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
[ التوبة : 13 ] .