ولننظر إلى ألسنتا وإلى ما يصدر منها من كلمات محللة ومحرّمة ترى هل تخشى الله ؟ !
ولننظر إلى أيدينا وأرجلنا وكل أعضائنا هل تراقب اللّه ؟ !
هل راقبنا طريقة تصرفنا مع والدينا ؟ !
ترى هل نحن ملتزمون بقوله تعالى :
فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُما وَقُلْ لَهُما قَوْلًا كَرِيماً * وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ
[ الإسراء : 23 - 24 ] .
ترى كيف نتعامل مع أزواجنا وأولادنا وكل من تحت رعايتنا ومسؤوليتنا ؟ !
أين الرهبة ، أين الخشية ، وأين الخوف !
سبحان اللّه !
سلب الخشوع والخضوع والتذلل من القلوب !
وأضحى الخوف لقلقة على الألسنة يتشدّق بها الناس في مجالسهم من دون أن تستشعرها نفوسهم .
وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ
[ الأنعام : 91 ] .
ولو عرفت القلوب ربها لخشيت منه وأعدّت واستعدت ليوم تشخص فيه القلوب والأبصار . . . . .
لكن نسينا الآخرة وأهوالها