استشعار الخوف من اللّه تعالى
« سبحانك اللهم وبحمدك ، من ذا يعرف قدرك فلا يخافك ، ومن ذا يعلم ما أنت فلا يهابك » « 1 » .
الخوف من اللّه من أعظم العصم التي أودعها اللّه تعالى في نفس الإنسان وذلك أنّ مخافة اللّه تكف النفس عن الهوى وتحجزها عن المعاصي . ولقد مدح اللّه الخائفين من عذابه والخاشعين من هيبته في آيات كثيرة منها قوله تعالى :
وَالَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ
[ الرعد : 21 ] .
إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ
[ الملك : 12 ] .
وكذلك حذّرنا من عذابه في آيات عديدة منها قوله تعالى :
يَوْمَ تَرَوْنَها تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حَمْلَها وَتَرَى النَّاسَ سُكارى وَما هُمْ بِسُكارى وَلكِنَّ عَذابَ اللَّهِ شَدِيدٌ
[ الحج : 2 ] .
وَأَنَّ عَذابِي هُوَ الْعَذابُ الْأَلِيمُ
[ الحجر : 50 ] .
هامش
( 1 ) من دعاء الصباح .