وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ
[ آل عمران : 30 ] .
وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ
[ البقرة : 18 ] .
ولكن !
أين القلوب الخائفة ؟
أين النفوس الخاشعة ؟
أين القلوب الواعية ؟
ترى هل تتلاءم أعمالنا مع الخشية ؟ !
فلننظر إلى أسماعنا ! ؟
ترى هل تحب الاستماع إلى الغيبة والغناء و . . .
ولننظر إلى أبصارنا ؟ !
ترى هل التفت إلى قوله تعالى :
قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذلِكَ أَزْكى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما يَصْنَعُونَ
[ النور : 30 ] .
وَقُلْ لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها
[ النور : 31 ] .
ألم يقل اللّه تعالى :
إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا
[ الإسراء : 36 ] .