تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مداد الروح — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥

الالتزام بتقوى اللّه

« اللهم وأنطقني بالهدى ، وألهمني التقوى ، ووفقني للتي هي أزكى ، واستعملني بما هو أرضى ، اللهم اسلك بي الطريقة المثلى ، واجعلني على ملتك أموت وأحيى . اللهم صل على محمد وآله ومتعني بالاقتصاد ، واجعلني من أهل السداد ، ومن أدلة الرشاد ، ومن صالحي العباد ، وارزقني فوز المعاد وسلامة المرصاد ، اللهم خذ لنفسك من نفسي ما يخلصها وأبق لنفسي من نفسي ما يصلحها فإن نفسي هالكة أو تعصمها » « 1 » . اعلم أن التقوى عامل مهم لتزكية النفس وتهذيبها ، إذ أنها تشكل الضمانة لعدم وقوع النفس في المحرمات وهي وصية اللّه تعالى إلينا
وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ
[ النساء : 131 ] . فهي التي تجعل الإنسان يلتزم بجوانب الخير وتقويها فيه ، وهي التي تجعله يتجنب جوانب الشر وتبعده عنها ، وهي الحالة التي تجعله يراعي القيم في تعامله مع الآخرين ، فيحترمهم ويقدرهم ويتعاون معهم ، ولا يظلمهم ولا يغتابهم ، ولا يؤذيهم بلسانه ويده ،
هامش
( 1 ) من دعاء السجاد عليه السلام ، مكارم الأخلاق .
مداد الروح — صفحة 165 | الشيخ محمد عبد الله الحمود