الْمُتَّقِينَ
[ الجاثية : 19 ] ، وفي سورة الأعراف
وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ
[ الأعراف : 12 ] ، وفي سورة ق
وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ
[ ق : 31 ] ، و
أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ
في سورة البقرة آية 194 . . .
فهلا تحلينا بهذه الصفة وجعلناها ملكة في قلوبنا ونهجا في سلوكنا وسائر شؤون حياتنا ! ! .
إيقاظ :
عندما رجع أمير المؤمنين عليه السّلام من صفين ، أشرف على القبور بظاهر الكوفة ، خاطبهم قائلا : « يا أهل الديار الموحشة ، والمحال المقفرة ! يا أهل التربة ، يا أهل الغربة ، يا أهل الوحدة ، يا أهل الوحشة ، أنتم لنا فرط سابق ، ونحن لكم تبع لاحق ، أما الدور فقد سكنت ، وأما الأزواج فقد نكحت ، وأما الأموال فقد قسمت ، هذا خبر ما عندنا ، فما خبر ما عندكم ؟
ثم التفت إلى أصحابه فقال : أما لو أذن لهم في الكلام لأخبروكم أن
خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى »
« 1 » .
ونحن هل هيأنا الزاد قبل يوم المعاد ؟ !
« إلهي إن كان قلّ زادي في المسير إليك ، فلقد حسن ظني بالتوكل عليك ، وان كان جرمي قد أخافني من عقوبتك ، فإن رجائي قد أشعرني بالأمن من نقمتك ، وإن كان ذنبي قد عرّضني لعقابك ، فقد
هامش
( 1 ) نهج البلاغة ج 4 ، م . س ، ص 31 .