تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مداد الروح — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
« يا أولياء اللّه إن بيني وبين اللّه عز وجل ذنوبا لا يأتي عليها إلا رضاكم فبحق من ائتمنكم على سره واسترعاكم أمر خلقه وقرن طاعتكم بطاعته لمّا استوهبتم ذنوبي وكنتم شفعائي فإنيّ لكم مطيع من أطاعكم فقد أطاع اللّه ومن عصاكم فقد عصى اللّه ومن أحبكم فقد أحب اللّه ومن أبغضكم فقد أبغض اللّه . اللهم إني لو وجدت شفعاء أقرب إليك من محمد وأهل بيته الأخيار الأئمة الأبرار لجعلتهم شفعائي فبحقهم الذي أوجبت لهم عليك أسألك أن تدخلني في جملة العارفين بهم وبحقهم وفي زمرة المرحومين بشفاعتهم إنك أرحم الراحمين » « 1 » .
هامش
( 1 ) من الزيارة الجامعة .