كذلك ( أي بما هو كائن أخلاقي ) لا يمكن أبدا أن يفقد نهائيا كل استعداد لفعل الخير .
واظهار الاحترام للإنسان بوصفه كائنا أخلاقيا يقدر واجبه إلى أقصى درجة هو نفسه واجب على الآخرين نحوه ، وهو حق له لا يجوز له أن يتخلى عنه .
وهذا هو ما يسمى باسم حب الشرف
honestas externa
؛ ومضاده هو : الفضيحة ( الخزي ، العار ) . لكن الخزي من شيء لا يثير الدهشة إلّا لأنه يخالف المعهود ، بينما هو في ذاته حسن ، - هذا خطأ ، إذ معناه اعتبار ما ليس مألوفا أمرا ممنوعا ؛ وهو أيضا غلطة خطيرة ومدمّرة للفضيلة .
لكن احترام شخص بوصفه قدرة ينبغي ألا ينحل إلى التقليد الأعمى .
ورفع العرف
mos
إلى مستوى القانون هو أمر يتنافى مع واجب الانسان نحو ذاته .
- و - الرذائل التي تنتهك واجبات احترام الآخرين
هذه الرذائل هي :
أ - الكبرياء
ب - الغيبة
ح - السخرية
أ - الكبرياء
أما الكبرياء
superbia
فنوع من الطموح
ambitio
بمقتضاه نطلب من