يقرر كمذهب في الواجب بعامّة ؛ بل وأيضا كمذهب في الغائية
Zwecklehre
حتى إن الانسان يجب عليه أن ينظر إلى نفسه وإلى غيره على أنه غاية . وهذا ما يسمى عادة بالواجبات المتعلقة بحب الذات ، والواجبات المتعلقة بحب الأقربين ( أو الغير ) .
ويلاحظ في هذا التقسيم وفي هذا التمييز بين الشكل والمادة في مبدأ الواجب ، أن كل الزام بالفضيلة
obligatio ethica
ليس واجب فضيلة
officium ethicum
، وبعبارة أخرى : احترام القانون بعامة لا يؤسّس بعد غاية من حيث أن هذا واجب ، والغاية هي وحدها واجب فضيلة . ولهذا لا يوجد غير الزام واحد بالفضيلة ، بينما يوجد عدة واجبات فضيلة ، وذلك لأن ثمّ عدة موضوعات هي غايات بالنسبة إلينا ، بينما لا يوجد غير نية واحدة فاضلة بوصفها مبدأ ذاتيا للقيام بالواجب ، وهذه النية تمتد أيضا إلى واجبات الحق .
وهنا يقدم كنت تقسيمين للأخلاق : الأول وفقا لاختلاف الموضوعات وقوانينها ؛ والثاني وفقا لمبادىء نظام العقل المحض العملي . وهاك هما :
التقسيم الأول للأخلاق وفقا لاختلاف الموضوعات وقوانينها
ويشمل :
واجبات
الانسان نحو الانسان
نحو ذاته نحو سائر الناس الانسان نحو غير بني الانسان
نحو الموجودات
الأدنى من الانسان
نحو الموجودات
الأعلى من الانسان