رسالت پيامبر ( ص ) 23 سال را فراگرفته است و هى فترة ليست قصيرة لحصول الوضع التعينى على لسانه و مدت 23 سال زمانى است كه براى تحقق وضع تعينى در زمان پيامبر ( ص ) و بر زبان ايشان كم نيست و انكاره مكابرة و انكار اين امر زورگويى است .
-
ثمرة البحث ( فايده و نتيجه اين بحث )
و اما ثمرة البحث بين القولين فتظهر فى الالفاظ الواردة على لسان النبى ( ص ) بلا قرينة اما نتيجه اين بحث و اين دو نظريه در كلماتى كه به دون قرينه بر زبان پيامبر ( ص ) جارى گرديده و به ما رسيده ظاهر مىشود فتحمل على الحقيقة الشرعية بناء على ثبوتها و على الحقيقة اللغوية بناء على انكارها پس در صورتى كه حقيقت شرعيه ثابت شود كلمات پيامبر ( ص ) هم بر همين معانى شرعى حمل مىشوند ولى اگر حقيقت شرعيه را انكار كنيم در اين صورت لازم است كلمات پيامبر ( ص ) بر همان معانى لغوىشان حمل گردند .
بعد در آخر آيت اللّه سبحانى مىفرمايند : و الظاهر انتفاء الثمرة مطلقا ظاهرا اين بحث مطلقا فايدهاى ندارد چه حقيقت شرعيه ثابت شود يا نه لعدم الشك فى معانى الالفاظ الواردة فى الكتاب و السنة چون هيچگونه شكى در معانى الفاظى كه در قرآن و روايات هست وجود ندارد [ و معمولا با قرائنى كه وجود دارد تشخيص مراد شارع ممكن است ] لكى يتوقف فهم معانيها على ثبوت الحقيقة الشرعية او نفيها تا