فى عصر الصادقين ( ع ) و قبلهما بقليل ؟ همانا بحث و اختلاف در اين است كه چگونه اين الفاظ در زمان امام باقر و صادق عليهما السلام و كمى قبلتر از آن در معانى شرعى حقيقت شدهاند فهنا قولان پس در اين مسئله دو قول است الف ) ثبوت الحقيقة الشرعية فى عصر النبوة 1 - ثبوت حقيقت شرعى در زمان پيامبر ( ص ) ب ) ثبوت الحقيقة المتشرعة بعد عصر النبوة 2 - ثبوت حقيقت متشرعه بعد از زمان پيامبر ( ص ) .
اما الاول اما صورت اول يعنى حقيقت شرعيه فحاصله پس خلاصه آن اين است كه ان تلك الالفاظ نقلت فى عصر النبى ( ص ) من معانيها اللغوية الى معانيها الشرعية بالوضع التعيينى او التعينى بهدرستى كه اين الفاظ در عصر پيامبر ( ص ) از معناى لغوىشان به معناى شرعى منتقل شدهاند يا به صورت وضع تعيينى [ كه شخص پيامبر اين الفاظ را در معنى جديد قرار داده باشند ] و يا به صورت وضع تعينى [ كه بر اثر كثرت استعمال در زمان پيامبر ، اين الفاظ به معنى دوم منتقل شده باشند ] حتى صارت حقائق شرعية فى تلك المعانى فى عصره تا اينكه اين الفاظ در زمان پيامبر ( ص ) در معناى شرعى ، حقيقت گرديدند لان تلك الالفاظ كانت كثيرة التداول بين المسلمين زيرا اين كلمات و الفاظ در بين مسلمانان زياد متداول و رايج بوده است لا سيما الصلاة التى يؤدونها كل يوم خمس مرات و يسمعونها كرارا من فوق المآذن
الموجز في أصول الفقه ( فارسى ) — صفحة 90
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٩٠