تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموجز في أصول الفقه ( فارسى ) — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
راهى جز گوش فرادادن به مكالمات آنها ندارد فاذا رأى ان لفظا خاصا يستعمل مع محمولات عديدة فى معنا معين پس وقتى كه مشاهده شود كه لفظ خاصى [ در موارد گوناگون و جاهاى مختلف ] و با محمولات متعدد ، در يك معناى خاصى به كار مىرود كما اذا قال الفقيه الماء طاهر و مطهر چنانچه شخص مجتهد بگويد : آب پاك و پاك‌كننده است و قال الكيميائي الماء رطب سيال و شيمىدان بگويد : آب مرطوب و روان است و قال الفيزيايى الماء لا لون له و فيزيك‌دان بگويد : آب مايعى بىرنگ است يقف على ان اللفظ موضوع لما استعمل فيه شنونده آگاه مىشود كه لفظ « ماء » وضع شده براى همان معناى مورد استعمال . [ يعنى در جمله‌هاى بالا تمام خصوصياتى كه ذكر شد مانند پاك‌كننده بودن يا مرطوب و روان بودن يا بىرنگ بودن ، همگى خصوصيت يك شىء واحد هستند كه لفظ « ماء » هم براى همان شىء واحد وضع شده است ] لان المصحح له اما الوضع او العلاقة زيرا تصحيح‌كننده استعمال ، يا وضع است و يا ارتباط و علقه مجازيت و الثانى لا اطراد فيه دومى يعنى علقه و ارتباط مجازى باعث شيوع و اطراد نمىشود فيتعين الاول پس همان اولى يعنى وضع ، ثابت مىشود . و لنذكر مثالا آخر يعنى لازم است مثال ديگرى ذكر كنيم . ان آية الخمس اعنى قوله سبحانه
وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ
( الانفال / 41 )