تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموجز في أصول الفقه ( فارسى ) — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
فلا يمكن دفعه لانه ليس فى مقام البيان اما اثبات اينكه سبب يا شرط ديگرى جانشين آن شرط ذكر شده [ مانند « جاء » ] نمىشود قابل دفع نيست زيرا مولى در مقام بيان آن جهت نبوده است و على الثانى اى اذا كان بصدد بيان ما هو المؤثر فى الجزاء على وجه الاطلاق فاذا ذكر سببا واحدا و سكت عن غيره فالسكوت يكون دالا على عدم وجود سبب آخر قائم مقامه اما در صورت دوم يعنى وقتى كه مولى در مقام بيان آن چيزهايى باشد كه بعنوان سبب مؤثر در تحقق جزاء مطرح هستند پس وقتى كه تنها يك سبب را ذكر كرده و از بيان كردن اسباب ديگر سكوت نمايد پس همين سكوتش دلالت بر اين دارد كه [ حتما از ديدگاه مولى ] سبب ديگرى وجود نداشته كه بتواند جانشين سبب ذكر شده در جمله باشد و الحاصل انه لو احرز كون المتكلم فى مقام تحديد الاسباب و مع ذلك اقتصر على ذكر سبب واحد يستكشف انه ليس له سبب الا ما جاء فى كلامه فيحكم على السبب بانه علة منحصرة و خلاصه مطلب اينكه اگر معلوم شود كه گوينده در مقام بيان اسباب بوده و با اين حال ، يك سبب را بيشتر ذكر نكرده است كشف مىشود كه براى آن جزاء ، بجز همان سببى كه در جمله آمده سبب ديگرى وجود ندارد و لذا حكم مىشود كه آن سبب ذكر شده از نوع علت منحصره است و هذا بخلاف ما اذا لم يكن فى مقام بيان الاسباب كلها فان مقتضى الاطلاق ان ما وقع تحت الشرط تمام الموضوع و ليس له جزء
الموجز في أصول الفقه ( فارسى ) — صفحة 360 | الشيخ جعفر السبحاني / على عدالت