عبارت كتاب چنين است :
ان النزاع فى باب المفاهيم صغروى لا كبروى بهدرستى كه نزاع در باب مفاهيم يك نزاع جزئى است [ يعنى بحث در مورد اين است كه آيا جملات مختلف علاوه بر دلالت منطوقى ، داراى مفهوم هم هستند يا نه ؟ ] و بحث ما كبروى و كلى نيست [ كه در صورت وجود مفهوم براى جملات ، آيا آن مفاهيم حجيت و اعتبار دارند يا نه ؟ ] و ان مدار البحث هو مثلا انه هل للقضايا الشرطية مفهوم او لا ؟ و بهدرستى كه محور بحث ما اين است كه آيا مثلا جملات شرطيه داراى مفهوم هستند يا نه ؟ و اما على فرض الدلالة و الانفهام العرفى فلا اشكال فى حجيته اما در صورتى كه اين جملات دلالت بر مفهوم داشته باشند و عرف مخاطبين هم از اين جملات مفهومگيرى كند ، بدون شك آن مفهوم حجت خواهد بود و بعبارة اخرى النزاع فى اصل ظهور الجملة فى المفهوم و عدم ظهورها و به عبارت ديگر اينكه نزاع اصوليين در اصل ظهور جمله در مفهوم يا عدم دلالت آن بر مفهوم است [ كه آيا اين جملات مفهوم دارند يا نه ؟ ] فمعنى النزاع فى مفهوم الجملة الشرطية ( اذا سلّم اكرمه ) هو ان الجملة الشرطية مع قطع النظر عن القرائن الخاصة هل تدل على انتفاء الحكم عند انتفاء الشرط و هل هى ظاهرة فى ذلك او لا ؟ پس معناى نزاع در مورد مفهوم جمله شرطيهاى مانند اين جمله كه مىگويد : « هرگاه سلام كرد او را اكرام كن » اين است كه اين جمله با قطع نظر از ساير قرائن و بدون توجه به شواهد ديگر آيا دلالت بر مفهوم مىكند يا نه ؟
الموجز في أصول الفقه ( فارسى ) — صفحة 339
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٣٣٩