فان كان الملحوظ خاصا و وضع اللفظ بازائه فهو من القسم الاول كوضع الاعلام الشخصية پس اگر معناى مورد نظر واضع خاص بود و لفظ را هم براى همان معنى خاص وضع كند اين همان قسم اول است يعنى وضع خاص و موضوع له خاص مانند اسماء اشخاص . و ان كان الملحوظ عاما و وضع اللفظ بازائه فهو من القسم الثانى كاسماء الاجناس و اگر معناى مورد نظر واضع يك معناى عام و كلى بود و لفظ را هم براى همان معناى كلى وضع كند اين همان قسم دوم است يعنى وضع عام و موضوع له عام مثل اسماء اجناس . و ان كان الملحوظ عاما و لم يوضع اللفظ بازائه بل وضع لمصاديق ذلك العام فهو من القسم الثالث كالادوات و الحروف على ما هو المشهور و اگر معناى مورد نظر واضع كلى و عام بود اما او لفظ را در مقابل معناى كلى وضع نكرد بلكه لفظ را براى افراد آن عام وضع نمود اين همان نوع سوم است يعنى وضع عام و موضوع له خاص مانند ادوات و حروف بنا بر نظر مشهور . [ چون نظر غير مشهور بعضى از اصوليين مانند مرحوم آخوند خراسانى در كفايه اين است كه وضع در حروف و ادوات مثل اسم جنس است كه در آنها هم ، وضع عام و موضوع له عام مىباشد ] فالواضع على هذا القول تصور مفهومى الابتداء و الانتهاء الكليين ثم وضع لفظة « من » و « الى » لمصاديقهما الجزئية التى يعبر عنها بالمعانى الحرفية يعنى واضع براساس نظر مشهور دو مفهوم كلى ابتدا و انتها را تصور
الموجز في أصول الفقه ( فارسى ) — صفحة 32
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٣٢