عبارت كتاب چنين است :
ثم ان للوضع فى مقام التصور اقساما اربعة يعنى بهدرستى كه براى وضع ، در مقام تصور 4 قسم است . [ اما اينكه در عبارت گفته شد ( در مقام تصور ) به آن دليل است كه در مقام ثبوت و تحقق خارجى ما 3 قسم بيشتر نداريم و قسم چهارم ( وضع خاص و موضوع له عام ) محال است علاوه بر اينكه بعضى از اصوليين در تحقق قسم سوم ( وضع عام و موضوع له خاص ) هم اشكال كردهاند كه در كتب مطول مذكور است .
1 - الوضع الخاص و الموضوع له الخاص مانند اسماء اشخاص مثل محمد و على و فاطمه و . . . 2 - الوضع العام و الموضوع له العام مثل اسماء اجناس مانند رجل - شجر - حجر - و . . . 3 - الوضع العام و الموضوع له الخاص مثل اسماء اشاره و ضمائر و حروف بنا بر نظر مشهور .
4 - الوضع الخاص و الموضوع له العام كه اين قسم محال است . [ لازم به ذكر است كه همان گونه كه قبلا هم گفته شد مراد از وضع ، معنا و منظور از موضوع له ، لفظ مىباشد ] .
ثم ان الميزان فى كون الوضع عاما او خاصا كون المعنى الملحوظ حين الوضع جزئيا او كليا سپس معيار اينكه وضع خاص باشد يا عام ، اين است كه معناى مد نظر واضع در موقع وضع گاهى جزيى است و گاهى كلى .
الموجز في أصول الفقه ( فارسى ) — صفحة 31
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٣١