مسئله اجتماع امر و نهى از دو جهت روشن است 1 - ان المسألتين مختلفتان موضوعا و محمولا فلا قدر مشترك بينهما حتى تبحث فى الجهة المائزة اول اينكه اين دو مسئله از نظر موضوع و محمولشان با يكديگر تفاوت دارند و بنابراين جهت مشتركى در بين آنها نيست تا ما از جهت تفاوتشان بحث كنيم لان عنوان البحث فى المسألة السابقة هو زيرا عنوان بحث در مسئله قبلى ( باب اجتماع ) اين است كه هل يجوز تعلق الامر و النهى بشيئين مختلفين فى مقام التعلق و متحدين فى مقام الايجاد او لا ؟ آيا جايز است كه امر و نهى در مقام انشاء به دو عنوان مختلف تعلق بگيرد كه در مقام وجود خارجى يك شىء واحد باشند ؟ كما ان عنوان البحث فى هذا المقام هو هل هناك ملازمة بين النهى عن العبادة و فسادها او لا ؟ چنان كه عنوان بحث ، در مسئله كنونى اين است كه آيا تلازمى بين نهى در عبادت با بطلان آن وجود دارد يا نه ؟ فالمسألتان مختلفتان موضوعا و محمولا و مع هذا الاختلاف فالبحث عن الجهة المائزة ساقط پس اين دو مسئله از نظر موضوع و محمول با يكديگر تفاوت دارند و با وجود اين اختلافات نيازى به بحث كردن از جهت تفاوت آنها نيست 2 - ان المسألة السابقة تبتنى على وجود الامر و النهى و لكن هذه المسألة تبتنى على وجود النهى فقط سواء أ كان هناك امر كما فى باب العبادات ام لا كما فى باب
الموجز في أصول الفقه ( فارسى ) — صفحة 318
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٣١٨