تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموجز في أصول الفقه ( فارسى ) — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
النهى اذا كان المتعلقان متصادقين على فعل واحد و اين سخن فضل ، كاشف از اين است كه اجتماع امر و نهى در صورتى كه عنوانهاى امر و نهى در يك عمل واحد جمع باشند بدون اشكال است . استدل القائل بالامتناع بوجوه أتقنها و اوجزها ما افاد المحقق الخراسانى به ترتيب مقدمات نذكر المهم منها اما كسانى كه بر محال بودن اجتماع امر و نهى معتقدند به دلائلى استناد كرده‌اند كه بهترين و مختصرترين دليلشان همان دليلى است كه مرحوم آخوند خراسانى در كتاب كفايه با ذكر مقدماتى مطرح نموده است المقدمة الاولى ان الاحكام الخمسة متضادة ضرورة ثبوت المنافاة و المعاندة التامة بين البعث فى زمان و الزجر عنه فى ذلك الزمان فاستحالة اجتماع الامر و النهى فى زمان واحد من قبيل تكليف المحال مقدمه اول اينكه احكام پنجگانه با يكديگر تضاد دارند . بديهى است كه يك نوع ضديت و تضاد ما بين برانگيختن در يك زمان و منع كردن و بازداشتن از همان چيز در همان زمان وجود دارد و بنابراين محال بودن اجتماع امر و نهى در زمان واحد مانند استحاله تكليف به محال مىباشد [ يعنى همان گونه كه تكليف به امر محال ، محال است اجتماع امر و نهى هم محال است ] المقدمة الثانية ان متعلق الاحكام هو فعل المكلف و ما يصدر عنه فى الخارج لا ما هو اسمه و عنوانه مقدمه دوم اينكه متعلق احكام [ يعنى آن چيزى كه حكم شارع به آن تعلق گرفته است ] فعل مكلف و عملى است كه در