-
الامر الثانى : ما هو المراد من الواحد فى العنوان ؟ ( مقدمه دوم پيرامون اينكه منظور از كلمه « واحد » در عنوان بحث كه گفتهاند « اجتماع امر و نهى فى شىء واحد » چيست ؟ )
المراد من الواحد فى العنوان هو الواحد وجودا منظور از كلمهء « واحد » در عنوان اين بحث ، همان وجود واحد است بان يتعلق الامر بشىء و النهى بشىء آخر و لكن اتحد المتعلقان فى الوجود و التحقق به اينكه به چيزى امر شود و از چيز ديگرى نهى گردد اما اين دو عنوان مأمور به و منهى عنه در يك وجود واحد محقق گردند كالصلاة المأمور بها و الغصب المنهى عنه المتحدين فى الوجود عند اقامة الصلاة فى الدار المغصوبة مانند نمازى كه به آن امر شده و غصبى كه از آن نهى گرديده است اما هنگام نماز خواندن در ملك غصبى ، اين دو عنوان در وجود و مصداق خارجى متحد مىشوند فخرج بقيد الاتحاد فى الوجود امران پس با اين قيد « اتحاد در وجود » دو چيز از بحث ما خارج مىشود الاول الاجتماع الموردى كما اذا صلى مع النظر الى الاجنبية و ليس وجود الصلاة نفس النظر الى الاجنبية مورد اول اجتماع موردى است مانند اينكه فردى نماز بخواند و در همان حال ، به نامحرم هم نگاه كند [ كه اين مورد از محل بحث ما خارج است چرا كه ما با يك عمل واحد مواجه نيستيم بلكه دو كار همزمان محقق شدهاند ] زيرا وجود نماز ، عين