انجام اعمال را نداشته باشد چيزى بر او واجب نيست ] فان الصبى و العاجز و المجنون غير مكلفين بشىء و قد رفع عنهم القلم پس بچه و ناتوان و ديوانه مكلف به چيزى نيستند و قلم تكليف از آنها برداشته شده است فوجوب الصلاة مشروط بالنسبة الى هذه الامور الثلاثة پس واجب شدن نماز وابسته و مشروط به آن سه چيز [ يعنى بلوغ و عقل و قدرت ] است و لكنه فى الوقت نفسه غير مشروط بالنسبة الى الطهارة الحدثية و الخبثية و ليكن همين وجوب نماز نسبت به طهارت از حدث و نجاسات ، مشروط نيست فالصلاة واجبة سواء كان المكلف متطهرا ام لا پس نماز واجب است خواه مكلف تحصيل طهارت بكند يا نه و بذلك يظهر ان الاطلاق و الاشتراط من الامور النسبية با توجه به مطالب فوق روشن مىشود كه مطلق و مشروط بودن واجبات از امور نسبى است فقد يكون الوجوب بالنسبة الى شىء مطلقا و الى شىء آخر مشروطا پس گاهى وجوب يك حكم ، نسبت به چيزى مطلق و نسبت به چيز ديگرى مشروط مىباشد .
الموجز في أصول الفقه ( فارسى ) — صفحة 221
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٢٢١