تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموجز في أصول الفقه ( فارسى ) — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
تحريك‌كننده و برانگيزاننده نيست و يا اينكه نيازى به آن نمىباشد اما الاول اما صورت اول [ كه امر به مقدمه تحريك‌كننده نباشد ] فهو فيما اذا لم يكن الامر بذي المقدمة باعثا نحو المطلوب النفسى پس آن در موردى است كه امر به ذى المقدمه تحريك‌كننده مكلف بسوى واجب نفسى ( ذى المقدمه ) نباشد [ و مكلف تصميم بر انجام دادن واجب را نداشته باشد ] فعند ذلك يكون الامر يكون الامر بالمقدمة امرا لغوا لعدم الفائدة فى الاتيان بها پس در اين صورت امر كردن به مقدمه كار لغو و بيهوده‌اى است چرا كه انجام دادن مقدمه [ براى كسى كه قصد انجام دادن ذى المقدمه را ندارد ] فايده‌اى ندارد . و اما الثانى اما صورت دوم [ كه نيازى به امر كردن به مقدمه نيست ] فهو فيما اذا كان الامر بذيها باعثا للمكلف نحو المطلوب پس آن در صورتى است كه امر به ذى المقدمه مكلف را به سمت انجام دادن آن عمل تحريك كرده باشد [ و مكلف مصمم بر انجام دادن آن واجب باشد ] فيكفى ذلك فى بعث المكلف نحو المقدمة ايضا پس همان امر به ذى المقدمه براى تحريك شدن مكلف نسبت به انجام دادن مقدمه كافى است و يكون الامر بالمقدمة امرا غير محتاج اليه و [ در اين صورت ] امر كردن به مقدمه غير ضرورى بوده و نيازى به آن نيست و الحاصل ان الامر المقدمى يدور امره بين عدم الباعثية اذا لم يكن المكلف بصدد الاتيان بذيها و عدم
الموجز في أصول الفقه ( فارسى ) — صفحة 215 | الشيخ جعفر السبحاني / على عدالت