ما علموا أنّه سيميتهم . . . « 1 »
[ 10738 ] 13 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إذا ولد وليّ اللّه خرج إبليس ( لعنه اللّه ) فصرخ صرخة يفزع لها شياطينه قال : فقالت له : يا سيّدنا ، ما لك صرخت هذه الصرخة ؟ قال : فقال : ولد وليّ اللّه ، قال : فقالوا : وما عليك من ذلك ؟ قال : إنّه إن عاش حتّى يبلغ مبلغ الرجال هدى اللّه به قوما كثيرا ، قال : فقالوا له : أو لا تأذن لنا فنقتله ؟ قال : لا ، فيقولون له : ولم وأنت تكرهه ؟ قال : لأنّ بقاءنا بأولياء اللّه ، فإذا لم يكن للّه في الأرض من وليّ قامت القيامة فصرنا إلى النار ، فما لنا نتعجّل إلى النار ؟ « 2 »
[ 10739 ] 14 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ثلاث خصال من صفة أولياء اللّه : الثقة باللّه في كلّ شيء ، والغنا به عن كلّ شيء ، والافتقار إليه في كلّ شيء . « 3 »
أقول :
قد مرّ في باب السخاء عنه صلّى اللّه عليه وآله : ما جبل وليّ اللّه إلّا على السخاء .
وفي باب الشيعة ف 2 في حديث الصادق عليه السّلام لسدير : فإنّ أولياء اللّه لم يزالوا مستضعفين قليلين منذ خلق اللّه آدم عليه السّلام .
[ 10740 ] 15 - عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال : أتدرون ما غمّي ؟ وفي أيّ شيء تفكّري ؟
وإلى أيّ شيء أشتاق ؟ قال أصحابه : لا ، يا رسول اللّه ، ما علمنا بهذه من شيء ، أخبرنا بغمّك وتفكّرك وتشوّقك .
قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : أخبركم إن شاء اللّه ، ثمّ تنفّس ، وقال : هاه شوقا إلى إخواني من بعدي ، فقال أبو ذرّ : يا رسول اللّه ، ألسنا إخوانك ؟
قال : لا ، أنتم أصحابي ، وإخواني يجيئون من بعدي ، شأنهم شأن الأنبياء قوم
هامش
( 1 ) - البحار ج 69 ص 319 ح 35 ( أمالي المفيد ص 52 م 10 ح 2 )
( 2 ) - البحار ج 63 ص 249 باب إبليس ح 108 ( العلل ج 2 ص 577 ب 385 ح 1 )
( 3 ) - البحار ج 103 ص 20 باب الإجمال في الطلب ح 2