تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع الحكمة — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
من باطنهم فلم يكن ظاهرم أرجح من باطنهم ، أو المعنى لا يكون لهم الرجاء والخوف الكاذب ، كما أشار بقوله عليه السّلام في خ 159 : يدّعي بزعمه أنّه يرجو اللّه ! كذب والعظيم ، ما باله لا يتبيّن رجاؤه في عمله ! فكلّ من رجا عرف رجاؤه في عمله إلّا رجاء اللّه فإنّه مدخول ، وكلّ خوف محقّق إلّا خوف اللّه فإنّه معلول . [ 10731 ] 6 - في وصيّة الباقر عليه السّلام لجابر الجعفيّ : واعلم بأنّك لا تكون لنا وليّا حتّى لو اجتمع عليك أهل مصرك وقالوا : إنّك رجل سوء لم يحزنك ذلك ، ولو قالوا : إنّك رجل صالح لم يسرّك ذلك ، ولكن اعرض نفسك على كتاب اللّه ، فإن كنت سالكا سبيله ، زاهدا في تزهيده ، راغبا في ترغيبه ، خائفا من تخويفه ، فاثبت وأبشر ، فإنّه لا يضرّك ما قيل فيك ، وإن كنت مبائنا للقرآن فما ذا الذي يغرّك من نفسك . « 1 » [ 10732 ] 7 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أوحى اللّه تعالى إلى موسى : يا موسى ، من كان ظاهره أزين من باطنه فهو عدوّي حقّا ، ومن كان ظاهره وباطنه سواء فهو مؤمن حقّا ، ومن كان باطنه أزين من ظاهره فهو وليّي حقّا . « 2 » [ 10733 ] 8 - عن أبي بصير عن الصادق عليه السّلام : . . . ثمّ قال عليه السّلام : يا أبا بصير ، طوبى لشيعة قائمنا المنتظرين لظهوره في غيبته ، والمطيعين له في ظهوره ، أولئك أولياء اللّه الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون . « 3 » [ 10734 ] 9 - عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السّلام قال : إنّ اللّه تبارك وتعالى أخفى أربعة في أربعة : أخفى رضاه في طاعته ، فلا تستصغرنّ شيئا من طاعته فربّما وافق رضاه وأنت لا تعلم ، وأخفى سخطه
هامش
( 1 ) - تحف العقول ص 206 ( 2 ) - جامع الأخبار ص 185 ف 141 ( 3 ) - البحار ج 52 ص 149 باب فضل انتظار الفرج ح 76