اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
وأمن من أهوال يوم القيامة ونار جهنّم .
[ 10727 ] 2 - عن أبي عبيدة الحذّاء قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : قال اللّه عزّ وجلّ : إنّ من أغبط أوليائي عندي رجلا خفيف الحال ، ذا حظّ من صلاة ، أحسن عبادة ربّه بالغيب ، وكان غامضا في الناس ، جعل رزقه كفافا ، فصبر عليه ، عجّلت منيّته فقلّ تراثه وقلّت بواكيه . « 1 »
أقول :
قد مرّ شرحه في باب الشهرة .
[ 10728 ] 3 - عن المفضّل بن عمر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إذا كان يوم القيامة نادى مناد : أين الصدود لأوليائي ، فيقوم قوم ليس على وجوههم لحم ؛ فيقال :
هؤلاء الذين آذوا المؤمنين ونصبوا لهم ، وعاندوهم ، وعنّفوهم في دينهم ، ثمّ يؤمر بهم إلى جهنّم . « 2 »
بيان :
« أين الصدود » : في بعض النسخ والوافي : " أين المؤذون " . « نصبوا » : نصبت لفلان نصبا إذا عاديته . « عنّفوهم » التعنيف : التعيير واللوم .
أقول : بهذا المعنى أخبار أخر قد مرّ بعضها في باب الإيمان .
[ 10729 ] 4 - عن معاوية عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لقد أسرى ربّي بي فأوحى إليّ من وراء الحجاب ما أوحى ، وشافهني إلى أن قال لي :
يا محمّد ، من أذلّ لي وليّا فقد أرصدني بالمحاربة ، ومن حاربني حاربته ، قلت :
يا ربّ ، ومن وليّك هذا ؟ فقد علمت أنّ من حاربك حاربته ، قال لي : ذاك من أخذت ميثاقه لك ولوصيّك ولذرّيّتكما بالولاية . « 3 »
هامش
( 1 ) - الكافي ج 2 ص 113 باب الكفاف ح 1 - وبمدلوله ح 6
( 2 ) - الكافي ج 2 ص 262 باب من آذى المسلمين ح 2
( 3 ) - الكافي ج 2 ص 263 ح 10