تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع الحكمة — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
والورع والاجتهاد ، وصدق الحديث ، وأداء الأمانة ، وحسن الخلق ، وحسن الجوار ، وكونوا دعاة إلى أنفسكم بغير ألسنتكم ، وكونوا زينا ولا تكونوا شينا ، وعليكم بطول الركوع والسجود ؛ فإنّ أحدكم إذا طال ( أطال ف ن ) الركوع والسجود هتف إبليس من خلفه وقال : يا ويله أطاع وعصيت وسجد وأبيت . « 1 » بيان : « حسن الجوار » : لكلّ من جاوره وصاحبه ولجار بيته . « لا تكونوا شينا » أي عيبا وعارا علينا . « الهتف » : أي الصوت وهتف بي هاتف : صاح . « يا ويله » : في النهاية ج 5 ص 236 ، الويل : الحزن والهلاك والمشقّة من العذاب ، وكلّ من وقع في هلكة دعا بالويل . . . وأضاف الويل إلى ضمير الغائب حملا على المعنى وعدل عن حكاية قول إبليس " يا ويلي " كراهة أن يضيف الويل إلى نفسه انتهى . وقيل : الضمير راجع إلى الساجد ودعا إبليس له بالعذاب والويل . [ 10003 ] 8 - عن أبي زيد قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فدخل عيسى بن عبد اللّه القمّي فرحّب به وقرّب من مجلسه ، ثمّ قال : يا عيسى بن عبد اللّه ، ليس منّا - ولا كرامة - من كان في مصر فيه مأة ألف أو يزيدون وكان في ذلك المصر أحد أورع منه . « 2 » بيان : فرحّب به أي قال له : مرحبا . [ 10004 ] 9 - قال أبو جعفر عليه السّلام : أعينونا بالورع ، فإنّه من لقي اللّه عزّ وجلّ منكم بالورع كان له عند اللّه فرجا ، وإنّ اللّه عزّ وجلّ يقول :
مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ
« 3 »
هامش
( 1 ) - الكافي ج 2 ص 63 ح 9 ( 2 ) - الكافي ج 2 ص 63 ح 10 ( 3 ) - في التنزيل العزيز :وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ