تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع الحكمة — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
" ورع المتّقين " ، وعليه حمل قوله صلّى اللّه عليه وآله : « لا يكون الرجل من المتّقين حتّى يدع ما لا بأس به مخافة أن يكون فيه بأس » ومثل « يترك الكلام عن الغير مخافة الوقوع في الغيبة » ومنه ؛ الإعراض عن غير اللّه خوفا من ضياع ساعة من العمر فيما لا فائدة فيه ويسمّى " ورع الصدّيقين " . [ 9997 ] 2 - عن حديد بن حكيم قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : اتّقوا اللّه وصونوا دينكم بالورع . « 1 » بيان : في المرآة ج 8 ص 59 : يدلّ على أنّ ترك الورع عن المحرّمات يصيّر الإيمان بمعرض الضياع والزوال ، فإنّ فعل الطاعات وترك المعاصي حصون للإيمان من أن يذهب به الشيطان . [ 9998 ] 3 - عن يزيد بن خليفة قال : وعظنا أبو عبد اللّه عليه السّلام فأمر وزهّد ، ثمّ قال : عليكم بالورع ، فإنّه لا ينال ما عند اللّه إلّا بالورع . « 2 » [ 9999 ] 4 - عن فضيل بن يسار عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إنّ أشدّ العبادة الورع . « 3 » [ 10000 ] 5 - عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال اللّه عزّ وجلّ : ابن آدم اجتنب ما حرّمت عليك ، تكن من أورع الناس . « 4 » [ 10001 ] 6 - عن حفص بن غياث قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الورع من الناس ؛ فقال : الذي يتورّع عن محارم اللّه عزّ وجلّ . « 5 » [ 10002 ] 7 - عن أبي أسامة قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : عليك بتقوى اللّه
هامش
( 1 ) - الكافي ج 2 ص 62 ح 2 ( 2 ) - الكافي ج 2 ص 62 ح 3 ( 3 ) - الكافي ج 2 ص 62 ح 5 ( 4 ) - الكافي ج 2 ص 62 ح 7 ( 5 ) - الكافي ج 2 ص 63 ح 8