تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع الحكمة — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
ومن أحبّ بقاء الظالمين فقد أحبّ أن يعصى اللّه ، إنّ اللّه تبارك وتعالى حمد نفسه على هلاك الظلمة فقال :
فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
. « 1 » . « 2 » أقول : « يجتنب هؤلاء » : في تفسير القمّي بدلها : " يجتنب الشبهات " . [ 10012 ] 17 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : أورع الناس من وقف عند الشبهة ، أعبد الناس من أقام الفرائض ، أزهد الناس من ترك الحرام ، أشدّ الناس اجتهادا من ترك الذنوب . « 3 » [ 10013 ] 18 - فيما أوصى به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عليّا عليه السّلام قال : يا عليّ ، ثلاث من لم تكن فيه لم يقم له عمل : ورع يحجزه عن معاصي اللّه عزّ وجلّ ، وخلق يداري به الناس ، وحلم يردّ به جهل الجاهل . « 4 » [ 10014 ] 19 - قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : كفّ عن محارم اللّه تكن أورع الناس . « 5 » [ 10015 ] 20 - عن الصادق عن آبائه عن الحسين بن عليّ عليهم السّلام قال : سئل أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه : ما ثبات الإيمان ؟ فقال : الورع ، فقيل له : ما زواله ؟ قال : الطمع . « 6 » [ 10016 ] 21 - في خطبة الوسيلة : لا معقل أحرز من الورع . « 7 »
هامش
( 1 ) - الأنعام : 45 ( 2 ) - البحار ج 70 ص 303 باب الورع ح 15 ( تفسير القميّ ج 1 ص 200 الأنعام ) ( 3 ) - البحار ج 70 ص 305 ح 25 ومثله في تحف العقول ص 363 عن الحسن العسكريّ عليه السّلام ( 4 ) - البحار ج 70 ص 305 ح 21 ( 5 ) - البحار ج 70 ص 305 ح 22 ( 6 ) - البحار ج 70 ص 305 ح 23 ( 7 ) - البحار ج 70 ص 305 ح 24
ينابيع الحكمة — صفحة 226 | عباس الإسماعيلي اليزدي