يا خيثمة ، أبلغ موالينا أنّا لا نغني عنهم من اللّه شيئا إلّا بعمل ، وأنّهم لن ينالوا ولايتنا إلّا بالورع ، وإنّ أشدّ الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلا ثمّ خالفه إلى غيره . « 1 »
بيان :
« لا نغني » يقال : أغنى عنه أي أجزأه وكفاه « لقيا » : اسم من اللقاء ، ويحتمل " لقيّا " بالتشديد من لقيه لقاء ولقيّا .
[ 10008 ] 13 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : الإسلام عريان فلباسه الحياء ، وزينته الوفاء ( الوقار ف ن ) ، ومروءته العمل الصالح ، وعماده الورع ، ولكلّ شيء أساس وأساس الإسلام حبّنا أهل البيت . « 2 »
[ 10009 ] 14 - عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال لي : يا جابر ، أيكتفي من ينتحل التشيّع أن يقول بحبّنا أهل البيت . . . وما تنال ولايتنا إلّا بالعمل والورع . « 3 »
[ 10010 ] 15 - عن عليّ بن محمّد عن آبائه عن الصادق عليهم السّلام أنّه قال : عليكم بالورع ، فإنّه الدين الذي نلازمه وندين اللّه تعالى به ونريده ممّن يوالينا ، لا تتعبونا بالشفاعة . « 4 »
[ 10011 ] 16 - عن فضيل بن عياض عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له : من الورع من الناس ؟ فقال : الذي يتورّع عن محارم اللّه ، ويجتنب هؤلاء ، وإذا لم يتّق الشبهات وقع في الحرام وهو لا يعرفه ، وإذا رأى المنكر ولم ينكره وهو يقوى عليه ، فقد أحبّ أن يعصى اللّه ، ومن أحبّ أن يعصى اللّه فقد بارز اللّه بالعداوة ،
هامش
( 1 ) - الكافي ج 2 ص 140 باب زيارة الإخوان ح 2
( 2 ) - الوسائل ج 15 ص 184 ب 4 من جهاد النفس ح 6
( 3 ) - الوسائل ج 15 ص 234 ب 18 ح 3
( 4 ) - الوسائل ج 15 ص 248 ب 21 ح 21