تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع الحكمة — صفحة 472

مساهمون:

ص٤٧٢
وما الإبقاع على العمل ؟ قال : يصل الرجل بصلة وينفق نفقة للّه وحده لا شريك له فكتب له سرّا ، ثمّ يذكّرها فتحمى فتكتب له علانية ، ثمّ يذكّرها فتحمى وتكتب له رياء . « 1 » بيان : في المرآة ، « الإبقاء على العمل » : أي حفظه ورعايته والشفقة عليه من ضياعه . [ 4043 ] 9 - عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سألته عن الرجل يعمل الشيء من الخير فيراه إنسان فيسرّه ذلك ؟ فقال : لا بأس ، ما من أحد إلّا وهو يحبّ أن يظهر له في الناس الخير ، إذا لم يكن صنع ذلك لذلك . « 2 » بيان : قيل : هذا ينافي ما روي في باب الإخلاص « ما بلغ عبد حقيقة الإخلاص حتّى لا يحبّ أن يحمد على شيء من عمل للّه » وغيره من الأخبار . قلنا : إنّ درجات الناس ومراتبهم مختلفة ، فإنّ تكليف مثل ذلك بالنظر إلى أكثر الخلق تكليف بما لا يطاق ، وإنّ هذه المرتبة من الإخلاص لا ينالها إلّا الأوحدي من المؤمنين الكاملين . [ 4044 ] 10 - عن عليّ بن سالم قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : قال اللّه عزّ وجلّ : أنا خير شريك ، من أشرك معي غيري في عمل عمله لم أقبله إلّا ما كان لي خالصا . « 3 » [ 4045 ] 11 - في حديث النبيّ صلّى اللّه عليه وآله لشمعون : وأمّا علامة المرائي فأربعة : يحرص في العمل للّه إذا كان عنده أحد ويكسل إذا كان وحده ، ويحرص في كلّ أمره
هامش
( 1 ) - الكافي ج 2 ص 224 ح 16 ( 2 ) - الكافي ج 2 ص 225 ح 18 ( 3 ) - الكافي ج 2 ص 223 ح 9