تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع الحكمة — صفحة 474

مساهمون:

ص٤٧٤
قال عليه السّلام : الذي عمل لغير اللّه ، يطلب بعمله الثواب من عند اللّه عزّ وجلّ . . . « 1 » [ 4051 ] 17 - عن الصادق عن أبيه عليهما السّلام أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله سئل في ما النجاة غدا ؟ فقال : إنّما النجاة في أن لا تخادعوا اللّه فيخدعكم ، فإنّه من يخادع اللّه يخدعه ويخلع منه الإيمان ، ونفسه يخدع لو يشعر ، فقيل له : وكيف يخادع اللّه ؟ قال : يعمل بما أمر اللّه به ثمّ يريد به غيره . فاتّقوا اللّه واجتنبوا الرياء فإنّه شرك باللّه ، إنّ المرائي يدعى يوم القيامة بأربعة أسماء : يا كافر ! يا فاجر ! يا غادر ! يا خاسر ! حبط عملك ، وبطل أجرك ، ولا خلاق لك اليوم فالتمس أجرك ممّن كنت تعمل له . « 2 » بيان : « يدعى بأربعة أسماء » : إنّما يدعى بهذه الأسماء لأنّ فعله يستلزم ذلك . « الخلاق » : النصيب والحظّ . [ 4052 ] 18 - عن عليّ بن جعفر عن أخيه موسى ، عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : يؤمر برجال إلى النار ، فيقول اللّه جلّ جلاله لمالك : قل للنار : لا تحرق لهم أقداما ، فقد كانوا يمشون إلى المساجد ، ولا تحرق لهم وجها فقد كانوا يسبغون الوضوء ، ولا تحرق لهم أيديا فقد كانوا يرفعونها بالدعاء ، ولا تحرق لهم ألسنا فقد كانوا يكثرون تلاوة القرآن ، قال : فيقول لهم خازن النار : يا أشقيا ، ما كان حالكم ؟ قالوا : كنّا نعمل لغير اللّه عزّ وجلّ ، فقيل لنا : خذوا ثوابكم ممّن عملتم له . « 3 » [ 4053 ] 19 - سئل أمير المؤمنين عليه السّلام عن عظيم الشقاء ؟ قال : رجل ترك الدنيا للدنيا ففاتته الدنيا وخسر الآخرة ، ورجل تعبّد واجتهد وصام رئاء الناس ،
هامش
( 1 ) - البحار ج 77 ص 380 ( 2 ) - البحار ج 72 ص 295 باب الرياء ح 19 ( 3 ) - البحار ج 72 ص 296 ح 21