تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع الحكمة — صفحة 475

مساهمون:

ص٤٧٥
فذلك الذي حرم لذّات الدنيا ، ولحقه التعب الذي لو كان به مخلصا لاستحقّ ثوابه ، فورد الآخرة وهو يظنّ أنّه قد عمل ما يثقل به ميزانه ، فيجده هباء منثورا . « 1 » [ 4054 ] 20 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّ أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر ، قالوا : وما الشرك الأصغر يا رسول اللّه ؟ قال : هو الرياء ، يقول اللّه تعالى يوم القيامة إذا جازى العباد بأعمالهم : اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤن في الدنيا ، فانظروا هل تجدون عندهم الجزاء . وقال صلّى اللّه عليه وآله : استعيذوا باللّه من جبّ الخزي ، قيل : وما هو يا رسول اللّه ؟ قال : واد في جهنّم أعدّ للمرائين . « 2 » [ 4055 ] 21 - قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : إنّ اللّه تعالى لا يقبل عملا فيه مثقال ذرّة من رئاء . « 3 » [ 4056 ] 22 - قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : إنّ الجنّة تكلّمت وقالت : إنّي حرام على كلّ بخيل ومراء . وعنه صلّى اللّه عليه وآله قال : إنّ النار وأهلها يعجّون من أهل الرئاء ، فقيل : يا رسول اللّه ، كيف تعجّ النار ؟ قال : من حرّ النار التي يعذّبون بها . . . « 4 » بيان : يقال : عجّ عجّا أي صاح ورفع صوته . [ 4057 ] 23 - عن شداد بن أوس قال : دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فرأيت في وجهه ما سائني فقلت : ما الذي أرى بك ؟ فقال : أخاف على أمّتي الشرك ،
هامش
( 1 ) - البحار ج 72 ص 300 ح 38 ( عدّة الداعي ص 93 في ب 2 ) ( 2 ) - البحار ج 72 ص 303 ح 50 ( 3 ) - البحار ج 72 ص 304 في ح 51 ( 4 ) - البحار ج 72 ص 305 ح 52