« رجل أعسر » : المراد رجل شوم ، كما في القاموس : يوم عسر وعسير وأعسر : أي شديد أو شوم ، ويظهر من أخبار العامّة أنّ هذا الأعسر كان أبا بكر .
( البحار ج 61 ص 165 )
[ 4015 ] 9 - عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر عليه السّلام : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان يقول :
إنّ رؤيا المؤمن ترفّ بين السماء والأرض على رأس صاحبها حتّى يعبّرها لنفسه ، أو يعبّرها له مثله ، فإذا عبّرت لزمت الأرض ، فلا تقصّوا رؤياكم إلّا على من يعقل . « 1 »
بيان : « ترفّ » في القاموس : رفّ الطائر أي بسط جناحيه كرفرف ، والرفرفة : تحريك الظليم ( شتر مرغ ) جناحيه حول الشيء يريد أن يقع عليه .
[ 4016 ] 10 - عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : الرؤيا لا تقصّ إلّا على مؤمن خلا من الحسد والبغي . « 2 »
بيان : في البحار ج 61 ص 174 : إنّما اشترط عليه السّلام ذلك لئلّا يتعمّد المعبّر تعبيرها بالسوء حسدا وبغيا ، ثمّ ذكر رحمه اللّه أخبارا روتها العامّة في ذلك .
[ 4017 ] 11 - عن أبي الحسن عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام أنّه قال له رجل من أهل خراسان : يا بن رسول اللّه ، رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في المنام ، كأنّه يقول لي : كيف أنتم إذا دفن في أرضكم بضعتي واستحفظتم وديعتي وغيّب في ثراكم نجمي ! فقال له الرضا عليه السّلام : أنا المدفون في أرضكم وأنا بضعة نبيّكم ، فأنا الوديعة والنجم ، ألا ومن زارني وهو يعرف ما أوجب اللّه تبارك وتعالى من حقّي وطاعتي فأنا
هامش
( 1 ) - الكافي ج 8 ص 336 ح 529
( 2 ) - الكافي ج 8 ص 336 ح 530