حقّ ، ثمّ إذا أمر اللّه العزيز الجبّار بردّ روحه إلى جسده فصارت الروح بين السماء والأرض فما رأته فهو أضغاث أحلام . « 1 »
[ 4026 ] 20 - في مواعظ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : لا يحزن أحدكم أن ترفع عنه الرؤيا ، فإنّه إذا رسخ في العلم رفعت عنه الرؤيا . « 2 »
[ 4027 ] 21 - عن محمّد بن الرافعي قال : كان لي ابن عمّ يقال له : الحسن بن عبد اللّه ، وكان زاهدا ، وكان من أعبد أهل زمانه . . . وكان من قبل ذلك يرى الرؤيا الحسنة ، ويرى له ، ثمّ انقطعت عنه الرؤيا فرأى ليلة أبا عبد اللّه عليه السّلام فيما يرى النائم فشكى إليه انقطاع الرؤيا ، فقال : لا تغتمّ فإنّ المؤمن إذا رسخ في الإيمان رفع عنه الرؤيا . « 3 »
[ 4028 ] 22 - عن سدير ومحمّد بن النعمان وابن أذينة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّهم حضروه فقال : يا عمر بن أذينة ، ما ترى ( تروى ف ك ) هذه الناصبة في أذانهم وصلاتهم ؟ فقلت : جعلت فداك إنّهم يقولون إنّ ابيّ بن كعب الأنصاري رآه في النوم . فقال عليه السّلام : كذبوا واللّه إنّ دين اللّه تبارك وتعالى أعزّ من أن يرى في النوم . . . « 4 »
[ 4029 ] 23 - كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كثير الرؤيا ، ولا يرى رؤيا إلّا جاءت مثل فلق الصبح . « 5 »
[ 4030 ] 24 - قال أبو محمّد العسكري عليه السّلام : من أكثر المنام رأى الأحلام . « 6 »
هامش
( 1 ) - أمالي الصدوق ص 146 ح 17
( 2 ) - تحف العقول ص 42
( 3 ) - البحار ج 48 ص 52 باب معجزاة موسى بن جعفر عليه السّلام ح 48
( 4 ) - البحار ج 82 ص 237 باب علل الصلاة ح 1
( 5 ) - البحار ج 61 ص 182 باب حقيقة الرؤيا ح 45
( 6 ) - البحار ج 61 ص 190 ح 56