متّم ، وإن بليت أبدانكم تصير الأرواح إلى عقاب حتّى تبعث الأبدان . « 1 »
بيان : « الحلم » ج أحلام : ما يراه النائم في نومه من الرؤيا . « الرفات » : كلّ ما دقّ وكسّر .
في البحار ج 61 ص 190 ، « ما أنكروا من ذلك » : أي استغرابهم من ذلك ، أو ما أصابوا من المنكر والعذاب في النوم ، أو ما أنكروا أوّلا من عذاب البرزخ ، والأوّل أظهر .
[ 4008 ] 2 - عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سمعته يقول : رأي المؤمن ورؤياه في آخر الزمان على سبعين جزءا من أجزاء النبوّة . « 2 »
أقول :
لما غيّب اللّه تعالى في آخر الزمان عن الناس حجّتهم ، وآمنوا بسواد على بياض تفضّل عليهم وأعطاهم الرؤيا الصادقة ليظهر لهم الحقائق في منامهم .
[ 4009 ] 3 - عن معمر بن خلّاد عن الرضا عليه السّلام قال : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان إذا أصبح قال لأصحابه : هل من مبشّرات ؟ يعني به الرؤيا . « 3 »
أقول :
في البحار ج 61 ص 177 : روت العامّة أيضا هذه الرواية ، بإسنادهم عن أبي هريرة قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : لم يبق من النبوّة إلّا المبشّرات ، قالوا :
وما المبشّرات ؟ قال : الرؤيا الصالحة .
وفي الغرر ج 1 ص 62 ف 1 ح 1642 ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : الرؤيا الصالحة احدى البشارتين .
[ 4010 ] 4 - عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال رجل لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : في قول
هامش
( 1 ) - الكافي ج 8 ص 90 ح 57
( 2 ) - الكافي ج 8 ص 90 ح 58
( 3 ) - الكافي ج 8 ص 90 ح 59