الصادقة جزءا من سبعين جزءا من النبوّة . « 1 »
[ 4021 ] 15 - سأل أبو بصير أبا عبد اللّه عليه السّلام : الرجل النائم هنا والمرأة النائمة يريان الرؤيا أنّهما بمكة أو مصر من الأمصار أروحهما خارج ( خارجة ف ن ) من أبدانهما ؟ قال : لا يا أبا بصير ، فإنّ الروح إذا فارقت البدن لم تعد إليه غير أنّها بمنزلة عين الشمس مركوزة في السماء في كبدها وشعاعها في الدنيا . « 2 »
[ 4022 ] 16 - قال أبو الحسن عليه السّلام : إنّ المرء إذا خرج ( خرجت ف ن ) روحه فإنّ روح الحيوان باقية في البدن ، فالذي يخرج منه روح العقل وكذلك هو في المنام أيضا . « 3 »
[ 4023 ] 17 - في كتاب التعبير عن الأئمّة عليهم السّلام : أنّ رؤيا المؤمن صحيحة ، لأنّ نفسه طيّبة ويقينه صحيح ويخرج روحه فتتلقّى مع الملائكة فهي وحي من اللّه العزيز الجبّار .
وقال عليه السّلام : انقطع الوحي وبقي المبشّرات وهي نوم الصالحين والصالحات . « 4 »
[ 4024 ] 18 - عن معاوية بن عمّار عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إنّ العباد إذا ناموا خرجت أرواحهم إلى السماء ، فما رأت الروح في السماء فهو الحقّ ، وما رأت في الهواء فهو الأضغاث . . . « 5 »
[ 4025 ] 19 - عن عليّ عليه السّلام قال : سألت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عن الرجل ينام فيرى الرؤيا ، فربما كانت حقّا وربما كانت باطلا ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : يا عليّ ، ما من عبد ينام إلّا عرج بروحه إلى ربّ العالمين ، فما رأى عند ربّ العالمين فهو
هامش
( 1 ) - الاختصاص ، ص 234
( 2 ) - جامع الأخبار ص 171 ف 136 ( في الروح ) - ( البحار ج 61 ص 43 )
( 3 ) - جامع الأخبار ص 171
( 4 ) - جامع الأخبار ص 172
( 5 ) - أمالي الصدوق ص 145 م 29 ح 16