تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع الحكمة — صفحة 460

مساهمون:

ص٤٦٠
اللّه عزّ وجلّ :
لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
قال : هي الرؤيا الحسنة يرى المؤمن فيبشّر بها في دنياه . « 1 » أقول : بهذا المعنى أخبار أخر ، روتها الخاصّة والعامّة ، راجع البحار والدرّ المنثور . [ 4011 ] 5 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : الرؤيا على ثلاثة وجوه : بشارة من اللّه للمؤمن ، وتحذير من الشيطان ، وأضغاث أحلام . « 2 » بيان : « تحذير من الشيطان » : لعلّ المراد به الأحلام الهائلة المخوفة . والظاهر أنّه تصحيف والصحيح " تحزين " كما في البحار . « أضغاث أحلام » أي أحلام مختلطة ملتبسة التي لا يتبيّن حقائقها لاختلاطها . [ 4012 ] 6 - عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : جعلت فداك ، الرؤيا الصادقة والكاذبة مخرجهما من موضع واحد ؟ قال : صدقت ، أمّا الكاذبة المختلفة فإنّ الرجل يراها في أوّل ليلة في سلطان المردة الفسقة ، وإنّما هي شيء يخيّل إلى الرجل ، وهي كاذبة مخالفة لا خير فيها ، وأمّا الصادقة إذا رآها بعد الثلثين من الليل مع حلول الملائكة ، وذلك قبل السحر فهي صادقة ، لا تخلف إن شاء اللّه ، إلّا أن يكون جنبا أو ينام على غير طهور ، ولم يذكر اللّه عزّ وجلّ حقيقة ذكره ، فإنّها تختلف وتبطيء على صاحبها . « 3 » بيان : « أمّا الكاذبة المختلفة . . . » : حيث يستولي على الإنسان عادة شهوات ما قد رآه في النهار في أوّل نومه ، وكثرت في ذهنه الصور الخياليّة ، فيرى في المنام ما يعايشه
هامش
( 1 ) - الكافي ج 8 ص 90 ح 60 ( 2 ) - الكافي ج 8 ص 90 ح 61 ( 3 ) - الكافي ج 8 ص 91 ح 62