الرابعة ، حين أعطيت المفاتيح . « 1 »
أقول :
بهذا المعنى أخبار أخر رواها أصحابنا رحمهم اللّه .
[ 3463 ] 6 - عن جميل بن درّاج عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : مرّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بجدي أسكّ ملقى على مزبلة ميّتا ، فقال لأصحابه : كم يساوي هذا ؟ فقالوا : لعلّه لو كان حيّا لم يساو درهما ، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : والذي نفسي بيده للدنيا أهون على اللّه من هذا الجدي على أهله . « 2 »
بيان : « الجدي » : ولد المعز في السنة الأولى . وفي مجمع البحرين ، « أسكّ » : الذي لا أذن له .
[ 3464 ] 7 - عن ابن بكير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّ في طلب الدنيا إضرارا بالآخرة وفي طلب الآخرة إضرارا بالدنيا ، فأضرّوا بالدنيا فإنّها أولى بالإضرار . « 3 »
[ 3465 ] 8 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إنّ في كتاب عليّ صلوات اللّه عليه : إنّما مثل الدنيا كمثل الحيّة ما ألين مسّها وفي جوفها السمّ الناقع ، يحذرها الرجل العاقل ، ويهوي إليها الصبيّ الجاهل . « 4 »
بيان : « الناقع » : أي القاتل .
[ 3466 ] 9 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : كتب أمير المؤمنين عليه السّلام إلى بعض أصحابه يعظه :
أوصيك ونفسي بتقوى من لا تحلّ معصيته ولا يرجى غيره ، ولا الغنى إلّا به ، فإنّ
هامش
( 1 ) - الكافي ج 2 ص 105 باب ذمّ الدنيا ح 8
( 2 ) - الكافي ج 2 ص 105 ح 9 - ونحوه في صحيح مسلم عنه صلّى اللّه عليه وآله
( 3 ) - الكافي ج 2 ص 106 ح 12
( 4 ) - الكافي ج 2 ص 110 ح 22 - ونظيره في نهج البلاغة ص 1141 ح 115