14 -
اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكاثُرٌ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ
وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ .
« 1 »
15 -
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ .
« 2 »
16 -
فَأَمَّا مَنْ طَغى - وَآثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا - فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى .
« 3 »
الأخبار
[ 3458 ] 1 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : رأس كلّ خطيئة حبّ الدنيا . « 4 »
بيان : في المرآة ج 10 ص 228 : لأنّ خصال الشرّ مطويّة في حبّ الدنيا وكلّ ذمائم القوّة الشهويّة والغضبيّة مندرجة في الميل إليها .
[ 3459 ] 2 - عن الزهري قال : سئل عليّ بن الحسين عليهما السّلام : أيّ الأعمال أفضل عند اللّه ؟ قال : ما من عمل بعد معرفة اللّه عزّ وجلّ ومعرفة رسوله صلّى اللّه عليه وآله أفضل من بغض الدنيا ، فإنّ لذلك لشعبا كثيرة وللمعاصي شعب ، فأوّل ما عصي اللّه به الكبر ، معصية إبليس حين أبى واستكبر وكان من الكافرين ، ثمّ الحرص ، وهي معصية آدم وحوّاء . . .
ثمّ الحسد وهي معصية ابن آدم حيث حسد أخاه فقتله ، فتشعّب من ذلك حبّ النساء وحبّ الدنيا وحبّ الرئاسة وحبّ الراحة وحبّ الكلام وحبّ العلوّ والثروة ، فصرن سبع خصال فاجتمعن كلّهنّ في حبّ الدنيا . فقال الأنبياء
هامش
( 1 ) - الحديد : 20
( 2 ) - المنافقون : 9
( 3 ) - النازعات : 37 إلى 39
( 4 ) - الكافي ج 2 ص 238 باب حبّ الدنيا ح 1