بصراحة :
« . . . قد تكفّل لكم بالرزق » « 1 » .
وهناك علل وعوامل تلعب دورا كبيرا في زيادة أو قلة رزق الانسان ، نكتفي بالإشارة إلى بعضها :
عوامل زيادة الرزق
1 - التقوى :
قال اللّه تعالى في القرآن الكريم :
وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ وَلكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْناهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ
« 2 » .
كما قال تعالى :
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ . . .
« 3 » .
فالآية الأولى تتحدث عن التقوى الجماعية ، فحينما يوجد في المجتمع التقي وغير التقي لا يمكن وصف هذا المجتمع بصفة التقوى . ومعنى هذا انّ المجتمع أو البلد الذي تنطبق عليه هذه الآية هو ذلك المجتمع أو البلد الذي يتصف افراده نوعا بالتقوى ، وحينما يكون كذلك لا بد وأن تتدفق عليه البركات الإلهية من السماء والأرض .
أما الآية الثانية فتتحدث عن التقوى الفردية وما ينعكس عنها على المتقي من خير وبركة وحلول لمشاكله .
2 - الاستغفار :
ويعدّ الاستغفار عاملا من عوامل الرزق أيضا . وقد قال الإمام علي عليه السّلام :
« . . . وقد جعل اللّه الاستغفار سببا لدرور الرزق ورحمة الخلق فقال
هامش
( 1 ) نهج البلاغة ، صبحي الصالح ، خ 114 .
( 2 ) الأعراف / 96 .
( 3 ) الطلاق / 2 و 3 .