قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
« ليس الغنى عن كثرة العرض ، انّما الغنى غنى النفس » « 1 » .
وورد عن الإمام الصادق عليه السّلام قوله :
« من قنع بما رزقه اللّه فهو من أغنى الناس » « 2 » .
وقال أيضا :
« أغنى الغنى القناعة » « 3 » .
وقال أمير المؤمنين علي عليه السّلام :
« القناعة رأس الغنى » « 4 » .
سلبيات عدم القناعة
الذلّة :
من لم يقنع بما قدّر اللّه له ، فلا بد ان يطمع بما في أيدي الآخرين شاء ذلك أم أبى ، مما يدفعه لمد يده إليهم الأمر الذي يعمل على اذلاله والحطّ من مكانته الاجتماعية . قال الإمام الصادق عليه السّلام :
« ما أقبح بالمؤمن أن تكون له رغبة تذلّه » « 5 » .
ويعلق العلامة المجلسي على ذلك بقوله :
« والمراد الرغبة إلى الناس بالسؤال إليهم وهي التي تصير سببا للمذلة . وأما الرغبة إلى اللّه فهي عين العزّة » « 6 » .
هامش
( 1 ) المحجة البيضاء ، ج 6 ، ص 51 .
( 2 ) أصول الكافي ، ج 2 ، ص 139 ، ح 9 .
( 3 ) مشكاة الأنوار ، ص 130 .
( 4 ) فهرست الغرر ، ص 326 ، ح 1106 .
( 5 ) أصول الكافي ، ج 2 ، ص 320 ، ح 1 .
( 6 ) مرآة العقول ، ج 10 ، ص 258 .