ايجابيات القناعة
لو هيمنت روح القناعة على المرء فلا شك في أنها ستفرز الكثير من الايجابيات على الفرد وبالتالي على المجتمع ، على العكس من روح الجشع والطمع التي لا بد وان تنعكس عنها نتائج معاكسة تماما لروح القناعة .
ومن ايجابيات القناعة :
العزّة :
لا شك في انّ العزة للّه ولرسوله وللمؤمنين ، وهذا ما عبّر عنه القرآن الكريم بصراحة :
. . . وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ
« 1 » .
وهذه العزة من الأهمية للمؤمن وقيّمة إلى درجة بحيث لا يحق له أن يذلّ نفسه أمام الآخرين ، ولذلك قال الإمام الصادق عليه السّلام :
« انّ اللّه تبارك وتعالى فوّض إلى المؤمن أموره كلّها ولم يفوّض اليه أن يذلّ نفسه . ألم تر قول اللّه سبحانه وتعالى ها هنا :
وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ
والمؤمن ينبغي أن يكون عزيزا ولا يكون ذليلا » « 2 » .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
« لا ينبغي للمؤمن أن يذلّ نفسه » « 3 » .
ولا شك في انّ القناعة هي من العوامل التي تبعث على عزة المرء ونجاته من الذلة .
قال أمير المؤمنين علي عليه السّلام :
« لا أعزّ من قانع » « 4 » .
هامش
( 1 ) المنافقون / 8 .
( 2 ) تفسير البرهان ، ج 4 ، ص 339 ؛ تفسير الميزان ، ج 19 ، ص 332 .
( 3 ) الذريعة إلى مكارم الشريعة ، ص 170 .
( 4 ) فهرست الغرر ، ص 330 ، ح 10592 .