تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البداية في الأخلاق العملية — صفحة 447

مساهمون:

ص٤٤٧
أصحابه : يا رسول اللّه ! دعوت للّذي ردّك بدعاء عامّتنا نحبّه ودعوت للذي أسعفك بحاجتك بدعاء كلّنا نكرهه ؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : انّ ما قلّ وكفى خير ممّا كثر وألهى . اللهم ارزق محمدا وآل محمد الكفاف » « 1 » . وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أيضا : « . . . فانّ ما قلّ وكفى خير مما كثر وألهى » « 2 » . وقال أيضا : « خير الرزق ما يكفي » « 3 » . وقال أيضا : « طوبى لمن أسلم وكان عيشه كفافا » « 4 » .

رسالة من الإمام علي عليه السّلام

من الصفات التي وصف بها علي عليه السّلام أحد أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ويدعى « خباب بن الأرت » ، هي القناعة بالكفاف ، فقال : « يرحم اللّه خبّاب بن الأرت ، فلقد أسلم راغبا وهاجر طائعا ، وقنع بالكفاف ورضي عن اللّه وعاش مجاهدا . . . » « 5 » . ثم قال بعد ذلك : « طوبى لمن ذكر المعاد وعمل للحساب وقنع بالكفاف ورضي عن اللّه » « 6 » .
هامش
( 1 ) أصول الكافي ، ج 2 ، ص 140 ، ح 4 . ( 2 ) الترغيب والترهيب ، ج 2 ، ص 537 ؛ أمالي الصدوق ، ص 395 ، المجلس 74 . ( 3 ) الترغيب والترهيب ، ج 2 ، ص 537 . ( 4 ) أصول الكافي ، ج 2 ، ص 14 ، ح 2 . ورد هذا الحديث في مجمع البحرين ( مفردة « كفف » ) هكذا : « طوبى لمن كان عيشه كفافا » . ( 5 ) نهج البلاغة ، فيض الاسلام ، ح 41 . ( 6 ) نفس المصدر .
البداية في الأخلاق العملية — صفحة 447 | الشيخ محمد رضا مهدوي كني