أصحابه : يا رسول اللّه ! دعوت للّذي ردّك بدعاء عامّتنا نحبّه ودعوت للذي أسعفك بحاجتك بدعاء كلّنا نكرهه ؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : انّ ما قلّ وكفى خير ممّا كثر وألهى . اللهم ارزق محمدا وآل محمد الكفاف » « 1 » .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أيضا :
« . . . فانّ ما قلّ وكفى خير مما كثر وألهى » « 2 » .
وقال أيضا :
« خير الرزق ما يكفي » « 3 » .
وقال أيضا :
« طوبى لمن أسلم وكان عيشه كفافا » « 4 » .
رسالة من الإمام علي عليه السّلام
من الصفات التي وصف بها علي عليه السّلام أحد أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ويدعى « خباب بن الأرت » ، هي القناعة بالكفاف ، فقال :
« يرحم اللّه خبّاب بن الأرت ، فلقد أسلم راغبا وهاجر طائعا ، وقنع بالكفاف ورضي عن اللّه وعاش مجاهدا . . . » « 5 » .
ثم قال بعد ذلك :
« طوبى لمن ذكر المعاد وعمل للحساب وقنع بالكفاف ورضي عن اللّه » « 6 » .
هامش
( 1 ) أصول الكافي ، ج 2 ، ص 140 ، ح 4 .
( 2 ) الترغيب والترهيب ، ج 2 ، ص 537 ؛ أمالي الصدوق ، ص 395 ، المجلس 74 .
( 3 ) الترغيب والترهيب ، ج 2 ، ص 537 .
( 4 ) أصول الكافي ، ج 2 ، ص 14 ، ح 2 . ورد هذا الحديث في مجمع البحرين ( مفردة « كفف » ) هكذا :
« طوبى لمن كان عيشه كفافا » .
( 5 ) نهج البلاغة ، فيض الاسلام ، ح 41 .
( 6 ) نفس المصدر .