ثمّ أتاه فقال : يا محمد ! انّ اللّه يأمرك أن تعفو عمّن ظلمك وتعطي من حرمك وتصل من قطعك » « 1 » .
خير الأخلاق
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
« ألا أدلّكم على خير أخلاق الدنيا والآخرة ؟ تصل من قطعك ، وتعطي من حرمك ، وتعفو عمّن ظلمك » « 2 » .
العفو مصدر العزّة
جاء في الحديث النبوي :
« عليكم بالعفو فانّ العفو لا يزيد العبد إلّا عزّا فتعافوا يعزّكم اللّه » « 3 » .
وقال الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أيضا :
« ما عفا رجل عن مظلمة قطّ إلّا زاده اللّه بها عزّا » « 4 » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أيضا :
« مروّتنا أهل البيت العفو عمّن ظلمنا واعطاء من حرمنا » « 5 » .
وورد عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قوله :
« أوصاني ربّي بتسع . . . وأن أعفو عمّن ظلمني . . . » « 6 » .
ويكفي للتعبير عن أهمية العفو ، انّ من أسماء اللّه الحسنى ، العفوّ ، وقد وصف به الإمام السجاد البارئ تعالى حين الثناء عليه قائلا :
هامش
( 1 ) تفسير مجمع البيان ، ج 2 ، ص 512 ، ذيل الآية 199 ، سورة الأعراف .
( 2 ) بحار الأنوار ، ط بيروت ، ج 68 ، ص 399 .
( 3 ) أصول الكافي ، ج 2 ، ص 108 ، ح 5 ؛ الحقائق في محاسن الأخلاق ، ص 75 .
( 4 ) تفسير مجمع البيان ، ط صيدا ، ج 1 ، ص 505 ، ذيل الآية 133 ، سورة آل عمران .
( 5 ) تحف العقول ، ص 27 . نقل هذا الحديث بهذا المضمون عن الإمام الصادق ( ع ) في وسائل الشيعة ( ج 8 ، ص 523 ) وأمالي الصدوق ( ص 238 ، ح 7 ) .
( 6 ) تحف العقول ، ص 25 .