- خطب الإمام عليه السّلام وقال لأهل الكوفة :
« دخلت بلادكم بأسمالي هذه وراحلتي هذه ، فإذا خرجت من بلادكم بغير ما دخلت فإنّي من الخائنين » « 1 » .
- اشترى الإمام ثوبا فأعجبه ، فكره أن يلبسه ، فتصدّق به « 2 » .
- ذكر الرواة أنّه لم يكن عند الإمام عليه السّلام إلّا قميص لا يجد غيره في وقت الغسل « 3 » .
- ذكر المؤرّخون أنّ الإمام في أيام خلافته لم يكن عنده ثلاثة دراهم ليشتري بها إزارا أو ما يحتاج إليه ، ثمّ يدخل بيت المال فيقسّم كلّ ما فيه على النّاس ، ثمّ يصلّي فيه ، ويقول : « الحمد للّه الّذي أخرجني منه كما دخلته » « 4 » .
هذه بعض البوادر من زهد الإمام عليه السّلام في لباسه ، فقد توفّي وليس عنده من الثياب سوى الثوب الذي كان عليه .
ومن الجدير بالذكر أنّ هارون الرشيد لمّا توفّي ترك أربعة آلاف عمامة مطرّزة ما عدا الثياب ، فضلا عن الأموال الهائلة التي خلّفها في خزانته ، وهكذا غيره من ملوك الأمويّين والعبّاسيّين الذين نهبوا أموال المسلمين وأنفقوها على شهواتهم ولياليهم الحمراء . ومن المؤكّد أنّهم لا علاقة لهم بالإسلام « 5 » .
2 - طعامه
امتنع الإمام عليه السّلام من تناول الأطعمة الشهيّة ، واقتصر على ما يسد الرمق من الأطعمة البسيطة ، كالخبز والملح ، وربّما تعدّاه إلى اللبن أو الخلّ ، وكان في أيّام
هامش
( 1 ) المناقب 1 / 367 .
( 2 و 3 ) المناقب : 1 / 366 .
( 4 ) المناقب : 1 / 364 .
( 5 ) موسوعة الإمام أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : 1 / 106 .